مرج ـوج .. ع ـآآآلم لآ سـكـون له !
الصفحة الرئيسية­ابحـث­س .و .ج­التسجيل­المجموعات­دخول
شاطر | 
 

 الانتصار علي مرض سرطان الكلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
vip
المشرف العآآم
المشرف العآآم


ذكر عدد الرسائل: 3038
العمر: 17
البلد: k.s.a
الوضيفة: عااطل
المزاج: بآآآآئس
تاريخ التسجيل: 12/03/2009

مُساهمةموضوع: الانتصار علي مرض سرطان الكلي   الأحد مايو 24, 2009 1:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والتسليم .


بداية إخوتي وأعزائي أحب أن أعرفكم عن نفسي ، أب الهيجاء العاضد أل زانكي ، المعروف بعبدالله ال زانكي .

كما أود أن انوه بان العديد من الأطباء عجزوا ولم يصدقوا حتى ولم يتعرفوا علي الأسباب الحقيقية لإصابتي بمرض السرطان بكلتا الكليتان والتحليل المنطقي والبيولوجي لم يتفهم حقيقة الوضع الصحي الذي توصلت إليه ، وإنني إذ اذكر فأنني اذكر بأنه لايقنط من روح الله إلا القوم الكافرون ، وهذا حقيقة الإعجاز العملي في القران والسنة ذاك أني لم اقنط من رحمته سبحانه وتعالي واليكم أحداث ومجريات الأمور وافصلها لكم من أولها وبإيجاز لكيلا أطيل عليكم ..........

بعد فشل ذريع بدراستي إجباريا لاتهامي أفكا بالتطرف وأنا طالب في الثانوية العامة من مدرسة ( صقر الوحدة ) بشعبية بنغازي من قبل مديرها أنــــــــــــــــــــذاك ( عبدالناصر الشريف والملقب " بالوطواط " ) واتهامي بمكتب اللجان الثورية ومنعي من الدخول بالامتحانات النهائية للصف الأول الثانوي للعام 1999 مسيحي الا بحضور ولي أمري ، وانا ولي أمري والدتي ، ومايعرف عن مدير المدرسة المذكور أنفا بأنه رجل محب للنساء ورفضي لحضور ولية أمري تم طردي ،

فقد قررت بمقتبل السنة الدراسية الجديدة بالدراسة بمنطقة دريانة والتي تبعد عن مدينة بنغازي بـ 55 كيلو متر وبدا حياة دراسية جديدة وبعد مجاذفة وواسطات بإلغاء الاتهامات السخيفة لمهرطق وقبولي في شعبية الحزام الأخضر والي ذلك الحين .


كان اليوم الذي قبل اليوم الأول في الدراسة في العام 2001 مسيحي كنت اتالم من المثني اليسري ، وكان هنالك بالتحديد انتفاخ بالمثني اليسري ولكنني لم أسعف إلا اليوم الثاني من ألمي ودخلت إلي مستشفي الجماهيرية شخصت حالتي بأنها الانتفاخ بالمثني وأحلت إلي مستشفي الهواري للمسالك وتم دخولي ولكن لم يكن هنالك أي حلول فقد زاد انتفاخ المثني دونما أي حل من المختصين

إلا أنهم يعطونني مسكنات وقد كنت سأموت من الألم ولكن هيهات من يسعفني ، بعد خمسة أيام تم خروجي من المستشفي مصحوبا ببعض المسكنات التي تقلل من إحساسي بالألم وهكذا الحال إلي أن اكتشفت بان حجم المثني يتقلص يوما أكثر من اليوم الأخر ، ولم أبالي بالأمر مادام لم يكن هنالك الم يحدث جراء ذلك ......

توقفت عن الدراسة و التحقت بالأمن العام وتخرجت ولكن ما إن تخرجت من جراء التدريب تواجد لدي الم أخر في المثني اليسري وزاد من خلاله الضمور بعد اجتياز احد التدريبات العصيبة ، و في العام 2002 مسيحي سافرت إلي الجمهورية المصرية للعلاج واكتشاف ما أصاب المثني ،


وأقمت بالإسكندرية بمصطفي كامل وذهبت إلي الدكتور / سعد محمد سعد بعيادته بمحطة الرملة واكتشفت انه ضمور بالمثني اليسري ولكن طلب مني الكثير من التحاليل وصور الأشعة حول منطقة الكلي بالرغم من أنني لم اكن اشعر بأي شئ حيال الكلي ، ومن ثم ذهبت لإجراء التحاليل إلي عيادة الدكتور / محمد الذيب أيضا بمحطة الرملة ورجعت بالتحاليل إلي الدكتور سعد محمد سعد وأفادني


بان الضمور توجه منه بعض الفتات إلي الكلي وأنني إذ لم اجري أي عملية جراحية حيال استئصال بعض الفتات فإنني سأصاب بمرض السرطان بالكلي ، فقد كنت لوحدي بمصر فرجعت إلي ليبيا ،


وفي العام 2005 مسيحي جمعت النقود لإجراء العملية بعد أن ساءت الحالة الصحية وذهبت إلي مصر لوحدي وأجريت العملية وقد كانت بالليزر ، وأصبحت حالتي الصحية مستقرة وفي يوم من الأيام قفزت من مكان طوله حوالي 6 متر ، وهنا كان الألم الشديد يدور حولي وفي
شهر 08/2005 مسيحي

رجعت إلي الدكتور / سعد محمد سعد وحولني إلي دكتور كلي وأفادوني بأنني أصبت بمرض السرطان بالكلي والأصعب في كلتا الكليتين ، وخلال استعدادي للسفر إلي مصر أخذت تأشيرة إلي تركيا بغية السياحة فيها ، ولكنني لم اياس ووضعت الأمل في الله ذهبت إلي القاهرة وأجريت التحاليل في أكثر من عيادة وكانت نفس النتيجة ،

ومن ثم اعتزمت السفر إلي الأردن ومن هنا أقبلت علي النويبع وذهبت إلي عمان وأجريت التحاليل اللازمة وقد قيل لي بان صاحب المرض لن يعيش طويلا ويقول لي الطبيب هل هو معك فأقول له لا ليس معي بل في المنزل المستأجر ويقول لي عليك بالرجوع به إلي ليبيا فعمره قليل جدا والأعمار بيد الله ،

لم اياس وتوكلت علي الله وذهبت إلي سوريـــــا ونزلت أولا بدمشق وأجريت التحاليل فور وصولي في أكثر من عيادة وذهبت إلي حمص / حلب / اللاذقية وأجريت التحاليل فيها أيضا ولم يزاد علي كلام الأولين شيئا بل كان الموت اقرب ، والأغرب إخوتي عندما اخبرهم أسباب المرض يستغربون فان مناهج الطب لاتعقل كل هذا من ناحية المنطق الطبي الذين يدرسونه أو درسوه أو عرفوه

والعلم كل يوم بازدياده ، ومن ثم اعتزمت الرجوع إلي بلدي بعد كل هذا اليأس فلم يبقي علي شهر رمضان آنذاك إلا عشرون يوما فقط ، لكنني أظهرت لنفسي القوة وذهبت إلي تركيا

وبقيت فيها لـ 7 أيام وأجريت التحاليل فيها أيضا وأفدت بنفس الشئ ، ولم اياس فقد ضحكت ولعبت ومرحت ، وكان في ليبيا يشاع عن تونس والعلاج الحديث الذي يجري وعن التقنيات والمصداقية في الطب وسافرت إلي تونس ليوم واحد فقط وصلت صباحا من اسطنبول إلي تونس العاصمة

وأجريت التحاليل وقيل لي ماسبق من أسلافهم من الأطباء ، ورجعت إلي الجماهيرية الليبية مكللا بالموت علي كل جانب والمرض يجتاحني من ضعفي ويكأن مكان الكليتين جمر ونار يأكلان جسمي أكلا ،

وفي ساعة من الفجر وصلت إلي البيت ورأيت والدتي وقد كانت تنتظرني وأبلغتها بعد إصرارها علي معرفة النتائج والتحاليل وقلت لهم بأنني مصاب بالسرطان بكلتا الكلي وهنا كانت الفاجعة

، في بادئ الأمر لم أري حقيقة مرضي ولكن بعد رؤيتي إلي الناس يقبلون علي واري عزائي في أعينهم أحسست أن أيامي معدودة وان ساعتي قد حانت والأجل قد اقترب ولم اعتقد يوما من الأيام بان خاتمتي ستكون علي هذه الحالة ، وفجاءة وبدون إنذار أو نذير طلبت تأشيرة إلي السعودية لأداء العمرة بشهر رمضان 2005 مسيحي ،


وبالفعل ذهبت إلي السعودية وأديت العمرة وشربت من ماء زمزم فدعوت الله ورجوته وتوسلت اليه بان يحسن خاتمتي وان يغفر لي وعملت بقول النبي صلي الله عليه وسلم ( ماء زمزم لما شرب له ) ، وطلبت منه سبحانه الدنيا إن كان فيها الخير الإسلام والمسلمين وان يعجل بي إن كان بي شر للإسلام والمسلمين ،


وذهبت إلي المدينة المنورة وقد كانت حالتي الصحية تتدني وكنت أعاف المأكل والمشرب ، وكان زادي هو تمر العجوة وماء زمزم وأصبحت الهي نفسي بالعبادة والاجتهاد ولم أكن اعلم احد عن مرضي أو أن ساعة اجلي أنها اقتربت وعلي هذا الحال والي حين يوم 27 من ليلة رمضان فقد كانت حالتي أثناء القيام سيئة للغاية ولكنني بعزم شديد وتوفيق من الله أقمتها وكان بجانبي شيخ كبير في السن ، بل طاعن في السن وقال لي مابك لا أراك علي خير من الحال قلت له تقدير الله أنا بحال جيدة ،

فأصر فقد كان وجها مائلا للسواد وأنا ابيض البشرة فلا تعرف الجلد بأنه لون بشرة او بكتيرياء تسري في الجسم ، فقلت الحمد لله أنا بخير فأصر بمعرفة مابي واصريت بجحدان ذلك حتى لايعلم بأمري احد ، فأصر علي ودعاني إلي منزله بالمدينة فرفضت فأجبرني علي ضيافتي وأقنعني من الجانب الشرعي ،

وجلست معه وجالسني وقال لي يا بني أن الله قد قدر الأقدار فقل ماعندك فلعلني مما قدر الله لك ، قلت له عاهدني علي أن لاتخبر احد بما تسمع ، فقال لي لك عهد الله بأنني لأخبر احد علي أن تطيعني كابن لي ، قلت له لك ماشئت ، فحدثته بالتفاصيل التي اختصرت الكثير منها عليكم ، قال لي

أن الله يحي ويميت وهو علي كل شئ قدير ، وقال لي يا بني إن الله ما من داء إلا وجعل له الدواء وأنت أحسنت الدواء بان جئت إلي بيته واخترت أفضل الأسلحة من أسلحة المؤمن الدعاء والاستغفار

ولكن هنالك من الأسباب ما يدعوا إلي السعي إليها وأنا أعطيك الدواء وتوكل علي الله وان شاء الله يشفيك الله ، وانتهت تأشيرتي في اليوم العاشر من شوال وقد تقدم بطلب بإقامتي حتى استعيد عافيتي نظرا لظروفي الصحية بالمدينة وبالفعل بقيت معه حتى الأربعة أشهر وحججت مع حجيج ذلك العام ، ولم اتصل بأهلي بالجماهيرية

ولم يعرف عني احد بأنني حي أو ميت إلي أن رجعت إلي بلدي وكان والدي الذي لم أره منذ يوم ولادتي وقد كان مريضا لا سكن ولا مأوي فاستقبلته في بيت والدتي ومنذ مكوثه بالمستشفي لم اخذ الدواء والي حين خروجه وبعدها رجعت إلي الدواء لمدة ثلاثة أشهر وتماثلت للشفاء إلي أن جاءني والدي مريضا مرة أخري ولم اخذ الدواء وفي ليلة من الليالي

طلب أن ابقي معه وقد قال لي سامحني وأسال الله لك بان يغفر لك ويوفقك وبعدها وفي اليوم الثاني مات وهو لا مال ولا ولد من أولاده الآخرين إلا أنا من تركني وأنا اكبر أبنائه ، وقد أقمت عزائه

واستقبلت من جاءني من أهله الذين لم يسبق لي معرفتهم
وبعد فترة وجيزة وتحديدا في 16/06/2006 مسيحي مللت الدواء وذهبت لاسئصل الكلي وازرع أخري وجمعت الأموال بصعوبة وإذلال والله المستعان

وذهبت إلي بريطانيا في شهر 09/2006 مسيحي وأجريت التحاليل مصحوبا معي نتائج التحاليل السابقة التي أجريتها في مصر والأردن وتونس وسورية و تركيا والسعودية وقالوا لي أن نسبة شفائك تصل إلي 90% وان صاحب التقارير السابقة كان يجب أن يكون الآن ميتا وليس منه سوي عظامه ، حمدت الله وشكرته وسجدت سجود الشكر وبعد ذلك اتفقت مع مدير المستشفي

بان أعود إليه بعد 3 أشهر ، لكن خلال الفترة السابقة لم أكن مستعدا ماديا للسفر وبعد 6 أشهر وبالتحديد في شهر 02/2007 مسيحي جاءتني الدعوة من المستشفي في بريطانيا بلندن وذهبت فإذا بالمرض قد تجمع كله في مكان واحد بالكلي اليسري وقد تجمد ويسهل استئصاله بدون أي أضرار ونجاح العملية يصل لي 100% وأجريت العملية وشفيت من المرض تماما والحمد لله رب العالمين التي تحصي ، حمدا به جلا وعلا حتى يرضي وإذا رضي وبعد الرضا طيبا مباركا فيه ملء السموات والأرض وملء ماشاء من شئ بينهما سبحانه وبعد .

وبعد شفائي عرض علي بان أقيم في بريطانيا بان أتابع احد الحالات التي كانت مثلي حتى تشفي بالدواء الذي أخذته من المملكة العربية السعودية ومن الحاج علي بن محمد بن سليمان الجحيفي يرحمه الله تعالي ( ادعوا له بالرحمة ) أعطيتهم الدواء ولكنني رفضت الإقامة وقد عرضوا علي بأنهم من الممكن ان يدعوني إذا ما ألحت الحاجة والي حين تماثل احد مرضي السرطان بالكلي بالشفاء ولم ارفض .

في شهر رمضان 2007 مسيحي قمت برحلة إلي مصر وسورية والكويت بغية إعطائهم الدواء بسبب المناخ فقد كان الدواء عشبي طبيعي لا كيماوي وعلاج حديث ومن ثم اذهب إليهم في بريطانيا وبالفعل أمضيت هذا الوقت كله بسبب أن يعالج احد مرضي السرطان ولكن دون جدوي ..

أعزائي ختاما فان الله جل وعلا إن أراد بعبد الخير كان له ومن عمله ، وان كان من سوء فمن العبد وما ساء من أعماله فان الله جلا وعلا يمهل ولا يهمل ، والكثير من أقاربي يري من قصة الغريب وأصبح يضرب بي الأمثال في الأماكن العامة والخاصة ببلدي ولكنه تقدير الله الذي لا راد لحكمه أو تقديره ، وبالرغم من عدم التصديق وبالرغم من إيجازي للكثير من الأحداث ، واترك استفتاء الأمر بين أيديكم فلاتعجبوا منه وعليكم بالتفكير بعظمة الله .


ولكن ما أريد أن انوه عنه أن هذا ماحدث معي في سنون سبقت فمهما ذكرت إليكم معاناتي وألمي فلن تعيشوه ولو لحظة ، ومهما حدثتكم عن سعادتي اليوم لن تصلوا إليها ، لان المنة التي منها الله علي لاتعد ولاتحصي وان سعادتي بان الله تذكرني هي أصل ما أنا فيه ، وسعادة الإنسان في معرفته لله وأدارك الله له وشفائه ولكل شئ سببه ...........
ختاما برجاء إرسالها ونشرها حتى ترسخ العقيدة لدي مرضي المسلمين بان الله جلا وعلا هو قادر علي إزالة البلاء بإتباع ما أمر به ومانهي سبحانه وتعالي عنه وانه علي كل شئ قدير وعليكم بتقوي الله والاستغفار والطاعة لما امر به والاتكال عليه والاستعانة به دون سواه .

تحيات : اب الهيجاء العاضد ال زانكــي
عبدالله ال زانكـي الشاعـــــــــري






تم النقل من كاتب الموضوع



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الانتصار علي مرض سرطان الكلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`•.¸ منتديات مرجوج .¸.•´¯) :: (¯`•.¸مرجوج العام.¸.•´¯) :: مرجوج الإخباري-